مركز الأبحاث العقائدية
53
موسوعة من حياة المستبصرين
النجاح والانتصار . يقول الدكتور أحمد : " ضايقني أن يكون ذلك الشعب " منحرف العقيدة " كما وصفه بعضهم من غير المنصفين ، . . . وعندما حاولنا طباعة كتيّب لمناصرة الثورة الاسلامية في إيران ، رفض ذلك بعض رفاقنا في العمل الثقافي ، ولم يكن بوسعي يومها إلا السكوت ، فليست هناك مصادر للمعرفة حول هذا الأمر " . التشنيع العام ضد التشيّع : بقي الدكتور أحمد متأنياً في اتخاذه الموقف إزاء الثورة الاسلامية في إيران ، وبقي على هذه الحالة حتى وقعت الحرب العراقية الإيرانية . فيقول الدكتور أحمد في هذا المجال : " في الآونة ( 1982 - 1985 ) كانت هذه الحرب على أشدها ، وفجأة تحوّل جزء من النفط عن مساره المعهود في تمويل آلة الحرب العراقية ، . . . وفي هذه الآونة أمطرت الساحة المصرية بوابل من الكتب الصفراء التي تتهجّم على المسلمين الشيعة ، وانطلق التيار السلفي ليقوم بالدور المرسوم له في مهاجمة المسلمين الشيعة وبيان بطلان عقائدهم . ومن الواضح تماماً أنّ هؤلاء كانوا ينفذون خطاً مرسوماً ومدعوماً ، بل ويحاولون الايحاء بأنّ وراء التشيع في الجمهورية الاسلامية خطاً عنصرياً فارسياً في مواجهة الاسلام العربي ! وهذه مقولة تكشف بوضوح الرؤية البعثية العراقية التي امتطت ظهر السلفية " . دواعي اختياره لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) : يقول الدكتور أحمد حول أسباب تركه لانتمائه السابق وتمسكه بمذهب التشيع : كنت في سفرة عائلية في أحد أيام صيف عام 1984 م ، فعثرت في إحدى المكتبات على كتاب عنوانه : " لماذا اخترت مذهب أهل البيت ؟ " ، فاستأذنتُ في